
نجح المنتخب البرتغال فى التقدم على نظيره الكوري الشمالي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة
السابعة في مونديال جنوب إفريقيا ،2010 على ملعب «جرين بوينت» في مدينة كيب تاون بهدف نظيف
وكان المنتخب الكوري الشمالي قد فجر مفاجأة من العيار الثقيل في الدور الأول بفوزه على ايطاليا بهدف نظيف عام ،1966 قبل أن يتقدم على البرتغال ولاعبها النجم الأسطورة أوزيبيو 3-صفر، قبل أن يلعب الأخير دور المنقذ ويقود منتخب بلاده الى الفوز 5-3 بتسجيله أربعة أهداف.
وقدم المنتخب الكوري الشمالي الذي يفرض سرية تامة على تدريباته، عرضا رجوليا في مواجهة البرازيل وخسر بصعوبة أمامها 1-،2 ولا شك في أنه بحاجة إلى اتباع الخطة ذاتها لوقف كريستيانو رونالدو وزملائه.
والفارق كبير بين المنتخبين، فالبرتغالي يحتل المركز الثالث في التصنيف العالمي، مقابل المركز 105 لكوريا الشمالية، لكن بطولة العالم الحالية أثبتت أنه لا كبير في عالم كرة القدم، وأن أي منتخب مهما علا شأنه يستطيع ان يسقط امام منتخب مغمور، وهذا ما حصل مع اسبانيا بطلة اوروبا والمرشحة بقوة للتتويج باللقب العالمي للمرة الاولى، التي سقطت امام سويسرا صفر-1 في مستهل مشوارها. وتعتمد كوريا الشمالية على مهاجمها يونغ تاي-سي الذي يلعب في صفوف كاواساكي فرونتال الياباني الذي يلقب بـ«روني آسيا» وقد أبلى بلاء حسنا بمفرده في مواجهة الدفاع البرازيلي القوي. ويتمتع يونغ بسرعة هائلة وبتسديدات قوية، وقال «أريد ان ألعب بطريقة افضل مما قدمت امام البرازيل والتسجيل في مرمى البرتغال، البرتغال منتخب قوي مثل البرازيل وسيكون الأمر صعبا لكننا سنحاول».
في المقابل، اعتبر مدرب منتخب البرتغال كارلوس كيروش أنه يتعين على فريقه أن يكون اكثر قتالية، إذا أراد حسم المباريات لمصلحته، وذلك بعد تعادله السلبي المخيب مع ساحل العاج في الجولة الاولى.
وقال كيروش «يتوجب علينا أن نقوم بمخاطرة أكبر في مباراتنا المقبلة، وهذا الامر ينطبق ايضا على كوريا الشمالية».
وعلى أثر المباراة الاولى ضد ساحل العاج، ذكرت تقارير أن العلاقة متوترة بين صانع ألعاب المنتخب والمدرب كيروش ونقلت عن الاول انزعاجه من المدرب كونه يطلب منه ان يلعب في مركز الجناح الايمن وهو امر لا يجيده ديكو.
وكان ديكو الذي سيعتزل اللعب دوليا بعد نهاية المونديال، انتقد التكتيك والتبديلات التي اجراها كيروش خلال مباراة ساحل العاج، معتبرا أنها كانت «غريبة» وليست «جيدة بما فيه الكفاية».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق